الشيخ رحيم القاسمي

446

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

حين مسافرته إلي العتبات العاليات . . . وممّن أجازني بعد هاتين الإجازتين المحدث البارع ، علامة الحديث والدراية ، المجتهد الأخباري ، المجلسي الثاني ، الحاج ميرزا حسين النوري . . . . . . ثمّ بعد ذلك أجازنني السيد السند والحبر المعتمد ، حجة الإسلام ، السيد محمد كاظم اليزدي النجفي ، عن الشيخ المحقق الجليل الشيخ محمد باقر الاصفهاني ، نجل الشيخ محمد تقي مصنّف حاشية معالم الأصول ، عن صاحب الجواهر ، وعن الشيخ الفقيه الشيخ حسن بن الشيخ جعفر ، وعن عمّي أمير سيد حسن المدرّس . . . ثمّ بعد ذلك أجازني الشيخ الفاضل الأديب المجتهد البارع النبيل ، مولانا فتح الله الشهير بشريعة الاصفهاني ، بطرقه الأربعة . . . ثمّ أجازني العلامة الثاني ، أستاد المحققين ، آية الله في العالمين الشيخ محمد كاظم الخراساني . . . ثمّ اعلم أنّي بعد ما تكامل إجازاتي وفرغت من التحصيل شرعت في التدريس والتأليف والتصنيف في الأصول والفقه والرجال والدراية والحديث والتاريخ والرد علي المبدعين وغيرها نحواً من خمس وعشرين كتاباً . وفي سنة 1330 سافرت من النجف الأشرف إلي أصفهان ، وابتليت بالعوام كالأنعام والمتلبسين بلباس أهل العلم الذين هم أخسّ من الأنعام ، ودائماً أحدّث في نفسي شعراً وأقول :